فهرس الكتاب

الصفحة 442 من 904

اللفظ الخامس: موجود

وفيه ثلاثة فصول:

الفصل الأول: في مورده شريعةً

اعلموا أنه لفظ أطلقه علماؤنا عليه سبحانه، وقالوا: إنما أطلقناه عليه بإجماع الأمة، وهذا وهم منهم، فإن الأمة لم تجمع عليه لوجهين:

أحدهما: أنه لم يجر في ألفاظ الصحابة والتابعين، وإنما كان إطلاقه بين المتكلمين.

الثاني: أن من المتكلمين من خالف فيه، فقال: لا أقول إنه موجود.

والصحيح أن علماءنا أطلقوه حين احتاجوا إليه لورود الشرع به، وذِكر الله سبحانه في كتابه له مخبرًا عن نفسه، قال تعالى: {وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ} [سورة النور: 38] ، وهذا إذن صريح ونص صحيح في إطلاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت