فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 904

قيل ابتداء، وإذا كان مسبوقًا بمثله كان إعادة، فكيف إذا كان معادًا بعينه.

وقد تكلّمنا على الإعادة بما يكشف حقيقتها في كتب الأصول، وأنّه يجوز أن يعيد الجواهر والأعراض والأوقات حتى يكون الوجود الثاني هو الأول بعينه وعرضه ووقته، ولا يختلف في وجه ولا على حال، ولكن ورد الخير بالإعادة في بعض الوجود لقوله تعالى:"يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ" (إبراهيم 48) ، ولو كان الوجود بعينه وصفته في وقته لما كان غيرًا له، وقد قيل: ليس للأوقات بدل، وذلك مبيّنٌ في كتب الأصول.

(نكتة)

أسماء الله تعالى على قسمين من وجه، وذلك أنه قد يكونان من معنيين متقابلين، وقد يكونان غير متقابلين، فإن كانا من معنيين متقابلين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت