فهرس الكتاب

الصفحة 417 من 904

للتحريك والإظهار بعثًا باسم التحريك والإظهار، ولكن يمتنع تسمية الباري تعالى به لوجهين:

أحدهما: أن الحقيقة في أسمائه وأوصافه إذا وجدنا إليها سبيلًا لم نعدل إلى المجاز.

والثاني: أن هذا اسمٌ لم يرد بصيغة الأسماء، وإنّما أخذناه من الأفعال، فكيف يُحمل على وجهٍ من المجاز والحقيقة فيه ممكنة متأصّلة، والمجاز بعيد غير مقولٍ؟

الفصل الرابع: في التنزيل

للباري تعالى المنزلة العليا في هذا الاسم، فإنه الفاعل لكل شيء؛ من إنشاء وحركة وسكون، وعطاء ومنع، وجلب ودفع.

وعلى العبد في منزلته السفلى: أن يبعث قلبه على اليقين، ولسانه على الذكر، وجوارحه على العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت