للتحريك والإظهار بعثًا باسم التحريك والإظهار، ولكن يمتنع تسمية الباري تعالى به لوجهين:
أحدهما: أن الحقيقة في أسمائه وأوصافه إذا وجدنا إليها سبيلًا لم نعدل إلى المجاز.
والثاني: أن هذا اسمٌ لم يرد بصيغة الأسماء، وإنّما أخذناه من الأفعال، فكيف يُحمل على وجهٍ من المجاز والحقيقة فيه ممكنة متأصّلة، والمجاز بعيد غير مقولٍ؟
للباري تعالى المنزلة العليا في هذا الاسم، فإنه الفاعل لكل شيء؛ من إنشاء وحركة وسكون، وعطاء ومنع، وجلب ودفع.
وعلى العبد في منزلته السفلى: أن يبعث قلبه على اليقين، ولسانه على الذكر، وجوارحه على العمل.