فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 904

وأمّا العاصي في الصغائر فهو عندهم في الجنة قطعًا، لا يجوز أن يُعذَّب، فأين عفوُ الله ومغفرته؟

الفصل الرابع: في التنزيل

إذا تحقّق العبد أن الباري عفوّ بهذه المعاني، وتحقّق أنّ إليه منتهى العفو والمغفرة، علم أنّ للباري سبحانه من ذلك أحكاما تُشارِك أحكام كونه غفورًا:

الأول: أنه يعفو ويصفح ذنب من تاب بلا خلاف.

الثاني: أنه يمحو ذنب من ثقُلت موازينه، ولا خلاف فيه أيضا، فإنّ من وُضعت حسناته في كفّة الميزان، ووُضعت سيّئته في الكفّة الأخرى، فثقلت كفّة الحسنات لا يرى نارا أبدا، وهو مغفورٌ له قطعا.

الثالث: من جاء بالكبائر فالعفو عنه جائز، ولم يرد خبر صحيح بالقطع على مغفرتها لأحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت