الأول: بمعنى اتخذت فعلًا، كقولك: اشتوى، وفي الحديث: (أن نفرًا من عُكْلٍ اجتووا المدينة) ، وهو منه مأخوذ.
الثاني: بمعنى: تصرف، كقولنا: اكتسب، من قولنا: كسب.
الثالث: بمعنى: فعل، لا زيادة فيه، كقولنا: قرأ واقترأ.
الرابع: بمعنى تفاعل، كقولنا: اقتتل القوم.
وفيه مسألتان:
المسألة الأولى:
قال علماؤنا: إذا ثبت معنى اقتدر وانقسامه، فلا يصح وصف الباري به بمعنى اتخذ، لأن الاتخاذ لا يكون إلا في المحدَث، والقدرة قديمة، ويصح وصفه بقولنا: اقتدر، بمعنى: تصرف، أي كان منه عمل بحكم القدرة؛ وهو الإيجاد والاختراع، فيرجع إلى الخالق، وسيأتي بيانه.