وهما الاسم العاشر والاسم الحادي عشر من أسماء القدرة. فيهما أربعة فصول:
الفصل الأول: في موردهما
قال الله تعالى: {وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 261] ، وقال: {إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ} [النجم: 32] ، وقال: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} [الذاريات: 47] ، وقال في حديث أبي هريرة المفسر: الواسع، ولم يذكر الموسع.
الفصل الثاني: في شرحهما لغة
قال علماؤنا: الواسع: فاعل من السَّعة، يقال: وسع الشيء واتسع، وحقيقته كل محلٍّ يحتمل من الأجزاء والأعيان أكثر مما يحتمله الآخر، ثم نقل مجازًا إلى القدرة والعلم والإرادة والكلام، قال تعالى: {وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ} [الذاريات: 47] ، {رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْمًا} [غافر: 7] ، وقال: {مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ} [الأنعام: 38] .