الاسم الرابع: المعبود
فيه أربعة فصول:
الفصل الأوّل: في مورده
وهو اسم لم يَرِد به قرآن ولا رأيته في السنّة، لكن لمّا جاء المستعان من يُستعان قلنا: المعبود يُعبَد، قدّمنا المستعان عليه لأنّه ورد مذكورًا بصيغة الأسماء، ولم يرد المعبود إلّا فعلًا، وأجمعت عليه الأمّة.
الفصل الثاني: في شرحه لغةً
تركيب"عين باء دال"في لسان العرب يُفيد معاني مفيدة، لكن المقصود من معانيها الآن عندنا أنّ العبد هو المملوك المربوب، يُقال: عبد عُبُودةً، وتعبد الرّجل صيّره كالعبد، ومنه قوله تعالى:"وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدتَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ" (الشعراء 22) ، ويقال: بعيرٌ مُعبد وطريقٌ مُعبَّدٌ، وهو الذي لا صعوبة فيه، قد سهل بالرياضة للبعير، وكثرة المشي للطريق.