فهرس الكتاب

الصفحة 503 من 904

الاسم السادس والعشرون: الشّكور

فيه أربعة فصول:

الفصل الأول: في مورده

ورد به القرآن والسنة، قال تعالى:"إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ" (فاطر 34) ، وقال:"فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ" (البقرة 158) ، وفي حديث أبي هريرة المفسّر ذكر الشكور وحده، ولم يذكر الشاكر، وأجمعت عليه الأمة.

الفصل الثاني: في معناه لغة

فيه ثلاثة أقوال:

الأول: ما قدّمناه أن الثناء هو ذكر المذكور بما فيه من صفات جليلة، والشكر هو ذكره بما فيه من أفعال جزيلة، وهو قولٌ تشهد له اللغات والآثار؛

الثاني: أنّ الشكر مأخوذ من قولهم: دابّة شَكور، إذا كانت تُظهر من السِّمَن فوق ما تأكل من العَلَف.

الثالث: أن جزاء الشكر يُسمّى شُكرا لغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت