الاسم السادس والعشرون: الشّكور
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
ورد به القرآن والسنة، قال تعالى:"إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ" (فاطر 34) ، وقال:"فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ" (البقرة 158) ، وفي حديث أبي هريرة المفسّر ذكر الشكور وحده، ولم يذكر الشاكر، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في معناه لغة
فيه ثلاثة أقوال:
الأول: ما قدّمناه أن الثناء هو ذكر المذكور بما فيه من صفات جليلة، والشكر هو ذكره بما فيه من أفعال جزيلة، وهو قولٌ تشهد له اللغات والآثار؛
الثاني: أنّ الشكر مأخوذ من قولهم: دابّة شَكور، إذا كانت تُظهر من السِّمَن فوق ما تأكل من العَلَف.
الثالث: أن جزاء الشكر يُسمّى شُكرا لغة.