الاسم الثاني والثالث والستّون: الضارّ النافع
فيهما أربعة فصول:
الفصل الأول: في موردهما
هو اسم ورد به القرآن على طريقٍ بديعةٍ، قال تعالى:"وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ" (يونس 18) ، وقال مُخبرًا عن الخليل في حُجّته على قومه:"أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ أُفٍّ لَكُمْ" (الأنبياء 67) ، وقال تعالى:"لَّا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ" (الأعراف 188) ، ولو لم يكن الباري تعالى