اعلموا أن هذا الاسم على شرف مقداره واختصاصه به فقد أُمرنا أن نستَدِرّ معنى اسمه الأحسن وصفته العليا، ونتخلّق منها بما يصحّ لنا، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"إن الله لا يرحم من عباده إلا الرحماء"، وللباري تعالى في هذا الاسم أحكام يختصّ بها ثلاثة:
الأول: أنه يَعُمُّ بالرزق في دار الدنيا؛
الثاني: أنه يُعافي أهل الجحود له ويرزقهم؛
الثالث: أنه يغفر ذنوب من عرفه.
وعلى العبد أن يَعُمَّ بنفعه مَن صاحبه وعاداه، ويُحسن إلى من أساء إليه، ويغفر لإخوانه.