إذا علم العبد معنى كون ربّه حكيما، فالمنزلة العليا لله في ذلك تقتضي له أحكامًا:
فإن كان الحكيم هو العالم فقد تقدّم بيان التنزيل فيه؛
وإن كان الحكيم المُحكِم، فمن أحكم كل شيء إلا هو، فكل إحسانٍ منه مكتوب، وعليه محسوب؛
وإذا كان بمعنى المُخبِر، فليس الإخبار عن الحقائق إلا له، لا مُعقّب لحكمه.
المنزلة الثانية للعبد:
وهو بأن يكون قوله صوابًا وفعله صدقًا.