فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 904

الثاني: أن الجبار هو المتكبر، وسيأتي بيانه إن شاء الله تعالى.

الثالث: أنه فعال، من قولهم: جبر كذا: إذا أصلحه، ومنه قول الشاعر:

قد جَبر الدينَ الإلهُ فَجَبَرْ

الرابع: أنه فعال، من قولهم: جبر فلان فلانًا على الشيء: إذا أكرهه عليه، ويقال: أجبره أيضًا، بالألف.

الفصل الثالث: في شرحه حقيقة

وفيه ثلاث مسائل:

المسألة الأولى: في تركيب الحقيقة على الألفاظ اللغوية

فنقول: كيف ما تصرف معنى الجبار في اللغة بالوجوه التي وصفناها فإنها كلها موجودة في حق الله حقيقة على وصف الكمال.

فإنه إذا كان معنى الجبار مأخوذًا من قولهم: نخلة جبارة، فمعناه حقيقة فيه كامل، لأنه لا يناله وهم، ولا يحيط به علم، فكيف أن يتصل به جسم؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت