الخطاب، وكان أمةً مرحومة معصومة في الدنيا، لا تُعاقب إلّا في الآخرة، فسقطت اللام التي حُكمها التأكيد في الخبر عنها، والآية التي في الأعراف خوطب بها بنو إسرائيل، وقد عُجّلت عقوبتهم في الدنيا بالمسخ والخسف، فدخلت اللام التي حكمها التأكيد في الخبر عنها.
الفصل الرابع:
إذا ثبت هذا فالباري تعالى يُعذر بالرّسل، ويُمدّ بالنِّعم، ثمّ يُعاقب.
وعليك في المنزلة السفلى أمران:
أحدهما: أن تتعرض لنفحات الرحمة.
والثاني: أن تتحفّظ من موجبات النِّقمة.