ويَجمع ذلك ثلاثة أحكام:
الأول: أنه له على العموم والإطلاق من كل وجه، لأنه لم يسبق وجوده عدم، ولا يتطرق إليه فناء.
الثاني: أنه لا يكون في قوله كذب، ولا في وعده خلف.
الثالث: أنه ليس في فعله عبث، فذاته حق، وصفاته حق، وأفعاله حق؛ حسب ما جمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: (أنت الحق، وقولك الحق، ولقاؤك حق) ، فقوله: (أنت الحق) للذات، (وقولك حق) للصفات، (ولقاؤك حق) للأفعال.
المنزلة الثانية للعبد
وهي ثلاثة أحكام:
الأول: أن يرى نفسه باطلًا، لأنه مسبوق بعدم ملحق بفناء.
الثاني: أن لا يقول إلا حقًا، كما قال تعالى: {حَقِيقٌ عَلَى أَن لَّا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ} [الأعراف: 105] .
الثالث: أن لا يفعل إلا حقًا.