تكملة في ترتيب الأخبار الواردة بهذه الأسماء
قال جماعة من علمائنا: أول أسماء الإثبات (شيء) ، لأنه أعمها وأشملها للمخبر عنه، ولا يقع على المعدوم إلا مجازًا، وهذا فاسد جدًا، وإنما قصروا فيه لأنه من باب العربية، وكثرتهم لم يتمرنوا بها، وإنما أخذوا منها المقدار الذي يفتقر إليه الناظر.
وخذوها نصيحة: كل من نظر في علم وقصد أن يأخذ منه المقدار الذي يحتاج إليه لم يحصل منه على شيء، وكل من نظر فيه ليستولي عليه ربما حصل له منه المقدار الذي يحتاج إليه، ولذلك قال بعض العلماء: العلم إن لم تعطه كلك لم يعطك بعضه، وإن أعطيته كلك كنت منه على خطر في إعطاء البعض.
والصحيح في هذا: