فهرس الكتاب
الصفحة 462 من 904
الفصل الأول: في مورده وشرحه لغة
فيه أربعة أبنية: المبدئ، والبادئ، والبديء، والمتبدئ، ولم يرد القرآن بشيء منها، لكن ورد بالفعل، قال الله تعالى:"وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ" (الروم 27) وقال:"إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ" (البروج 13) ، فجمع في القرآن بين اللغتين؛ وتصريف فعله: بدأ الله الخلق وأبدأهم، فهو بادئهم ومبدئهم، كلّه مهموز، وورد في حديث أبي هريرة من طريق عبد العزيز بن الحُصين البادي بالدّال، فإن كان مهموزًا فقد تقدّم بيان معناه،
حجم الخط: