يعني بليّة، وقد قال تعالى:"لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ"، يعني القتل أو الجزية أو الرق.
الخزي البلاء المكروه، ويقال لما يُستحسن: أخزاه الله، أي وقاه العين، كأنه لا يُستحسن، لأنّ العين إنّما يثور ضرره من الاستحسان، فيقال هذا نفورًا من الاستحسان قصد أن يقطع العين، والباري مُخزي الكافرين أي يُنزل بهم البلاء المكروه، من الأقسام التي تقدّم ذكرها.
فإن قيل: فقد نرى الكافر ملكًا؟
عنه جوابان: أنه خاصٌّ في بعض دون بعض.