فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
ورد به القرآن، قال الله تعالى:"الْخَالِقُ الْبَارِئُ" (الحشر 24) ، وورد في حديث أبي هريرة المفسّر، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
البارئ هو الخالق، يُقال: برأ الله الخلق يبرؤهم بَرْءًا، والبريّة الخلق، فعيلةٌ بمعنى مفعولةٍ، وأصله الهمز، إلّا أنهم اتّفقوا على ترك الهمز، ويقال: أُخذت البريّة -إذا تُرك همزها- من بَرَيتُ القلم إذا قطعته وأصلحته، ويقال: أُخذت البريّة من البَرا، وهو التّراب، ولهذا المعنى صار لهذا اللفظ اختصاصٌ بالحيوان دون السماء والأرض وغيرهما، حتى كان عليٌّ يحلف: والذي فلق الحبّة وبرأ النَّسَمَة.
الفصل الثالث: في شرحه عقيدة وحقيقة
وفيه ثلاث مسائل: