فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 904

الاسم الرابع: الباري

فيه أربعة فصول:

الفصل الأول: في مورده

ورد به القرآن، قال الله تعالى:"الْخَالِقُ الْبَارِئُ" (الحشر 24) ، وورد في حديث أبي هريرة المفسّر، وأجمعت عليه الأمة.

الفصل الثاني: في شرحه لغة

البارئ هو الخالق، يُقال: برأ الله الخلق يبرؤهم بَرْءًا، والبريّة الخلق، فعيلةٌ بمعنى مفعولةٍ، وأصله الهمز، إلّا أنهم اتّفقوا على ترك الهمز، ويقال: أُخذت البريّة -إذا تُرك همزها- من بَرَيتُ القلم إذا قطعته وأصلحته، ويقال: أُخذت البريّة من البَرا، وهو التّراب، ولهذا المعنى صار لهذا اللفظ اختصاصٌ بالحيوان دون السماء والأرض وغيرهما، حتى كان عليٌّ يحلف: والذي فلق الحبّة وبرأ النَّسَمَة.

الفصل الثالث: في شرحه عقيدة وحقيقة

وفيه ثلاث مسائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت