جادت عليها كلّ عينٍ ثرّةٍ ... فتَرَكْنَ كلَّ حديقةٍ كالدّرهمِ
وجاء في الحديث في صفة المطر الذي استسقاه عليه السلام:"فما جاء أحد من جميع النواحي إلّا حدّث بالجَوْد".
فيه أربع مسائل:
المسألة الأولى: في سرد أقوال أهل العقائد
ولهم فيه ثلاثة أقوال:
الأول: أنه لم يزل جواداً بجودٍ قديم، وَجُوده صفة له كان بها جوادا، كالعلم والقدرة، قاله الثقات من أهل السنّة.
الثاني: أنه لم يزل جوادا بجود قديم، وجوده صفةٌ له بها كان جوادا، وهو الشيء الذي إذا حصل لم يصعب عليه العطاء ولم يستكثره، وتُسمّي العرب ذلك المعنى سماحةً.