فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 904

الاسم السادس: الرؤوف:

والكلام فيه أربعة فصول:

الفصل الأول: في مورده

ورد به القرآن في عدة مواضع، قال الله تعالى:"إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ" (البقرة 143) ، ووردت به السنة في حديث أبي هريرة المفسَّر المتقدّم الذكر، وأجمعت عليه الأمة.

الفصل الثاني: في شرحه لغة

للعلماء فيه خمسة أقوال:

الأول: قال ابن فورك: الرأفة هي الرحمة نفسها.

الثاني: أن الرأفة تعطُّفٌ برقّة، والرحمة تعطف بغير رقة، قاله الأخفش.

الثالث: أن الرأفة هي شدة الرحمة، قاله الفرّاء.

الرابع: أن الرأفة فعل ما لا كراهة فيه بما فيه المصلحة، قاله الخطّابي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت