الاسم السادس: الرؤوف:
والكلام فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
ورد به القرآن في عدة مواضع، قال الله تعالى:"إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ" (البقرة 143) ، ووردت به السنة في حديث أبي هريرة المفسَّر المتقدّم الذكر، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
للعلماء فيه خمسة أقوال:
الأول: قال ابن فورك: الرأفة هي الرحمة نفسها.
الثاني: أن الرأفة تعطُّفٌ برقّة، والرحمة تعطف بغير رقة، قاله الأخفش.
الثالث: أن الرأفة هي شدة الرحمة، قاله الفرّاء.
الرابع: أن الرأفة فعل ما لا كراهة فيه بما فيه المصلحة، قاله الخطّابي.