الخامس: قال أبو عمْرو بن العلاء: الرأفة أكثر من الرحمة؛
فأما تصريف فعله فيقال فيه: رَأَف ورَإِف يرأف ويرؤف رأفةً على وزن ضربة، ورآفة على وزن حمالة، ويقال: رؤف يرؤف ورأَفةً على وزن أَكَمَة، فهو رأْفٌ على وزن فَلْسٍ، ورؤوف على وزن شكور، وراُفٌ على وزن حَذُرٍ، قال الشاعر:
وكان ذو العرش بنا أرافي
أراد أرافيًّا، كقولك أحمريّ، فأبدل وسكّن، وذلك جائز معلوم، وقد قرأ أهل العراق إلا حفصا وأبا صالح عبد الحميد بن صالح: رَؤُفٌ على وزن حَذُرٍ، والباقون رؤوف على وزن ضَروب.