عن مقصد السلف فالتزمنا أنه الهادي، لأن الهدى قرين النور في كتاب الله ولزيمه أين وقع.
المنزلة العليا لله:
في هذا الاسم يختصّ فيها بأحكام ستّة:
الأول: أحكام الهدى كلّها.
الثاني: ها هنا زيادة انشراح للهدى باتّساع النور.
الثالث: خلق الأنوار السماوية.
الرابع: خلق الأنوار الأرضية.
الخامس: خلق الأنوار الأخروية.
السادس: خلقها في الأبدان، وهاذا ممّا انفرد به أهل السنة، وأنكرته المعتزلة حرمها الله ذلك.
المنزلة السفلى للعبد:
من جهتين:
الأولى: أن يكون ذا نور في نفسه لمعرفته وطاعته.
الثانية: أن يكون مُنوّرًا لغيره بأن يكون معلِّمًا للخير، وذلك على الكمال للعبيد، وذلك بالحقيقة هو الذي سمّاه الله نورا وسراجا منيرا، محمد صلى الله عليه وسلم.