يحصل عنها علم سابع وهو النظري.
فهذه طرق محصورة مقرونه بآفات ونقائص، وهذه المقدمات من جملة معلومات الباري، لا بهذه الطرق ولا على هذه الوجوه، مُعرّاة من الآفات، وجميع ذلك يرجع إلى طرق وضعها الباري تعالى أسبابا وآلة لإدراك تلك المعلومات، وهو سبحانهبهذا كلّه عالم دون تلك الطرق، فتبيّن أن علم الله سبحانه يتعلق بجميع المعلومات على اختلافها وتباين طرقها الحاصلة عنها، دون سبب ولا مقدّمة ولا حدوث آفة ولا نقيصة، ونقول: إنه سميع بصير لكمال أنواع العلوم كما علّمنا ونبّهنا ودلّ لنا.
أما المنزلة العليا لله فقد تقدّم بيانها في اسم العالم.
وأما المنزلة السفلى للعبد فإنه إذا علم أن ربه يسمع السر وأخفى فلا يُجري بخاطره ولا يهمس بلسانه إلا ما يرضاه، وكذلك إذا علمت أنه يراك