وقد رأينا بعد إنعام النظر أن نمزج القول في هذا الفصل وفي الذي يليه - وهو القول في بيان شرحه عقيدةً - ها هنا خاصة، لاضطرارنا إلى ذلك في إظهار البيان وتقارب الفصلين، وفيه خمس مسائل:
المسألة الأولى: في سرد الأقوال
وقد نخّلنا الأقوال في هذا الاسم وتوخّينا الأقرب إلى الإشكال فيها، فألفيناها عشرة أقوال مقتطعة من نيف على عشرين قولًا طالعناه فيه، تنبني على قولين:
الأول: أن قولك: الله اسم للرب سبحانه، يجري في العبارة عنه به مجرى الأسماء الأعلام في المخلوقين، وهي قولُنا: زيد وعمرو.