فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 904

الفصل الثاني: في شرحه لغةً

وقد رأينا بعد إنعام النظر أن نمزج القول في هذا الفصل وفي الذي يليه - وهو القول في بيان شرحه عقيدةً - ها هنا خاصة، لاضطرارنا إلى ذلك في إظهار البيان وتقارب الفصلين، وفيه خمس مسائل:

المسألة الأولى: في سرد الأقوال

وقد نخّلنا الأقوال في هذا الاسم وتوخّينا الأقرب إلى الإشكال فيها، فألفيناها عشرة أقوال مقتطعة من نيف على عشرين قولًا طالعناه فيه، تنبني على قولين:

الأول: أن قولك: الله اسم للرب سبحانه، يجري في العبارة عنه به مجرى الأسماء الأعلام في المخلوقين، وهي قولُنا: زيد وعمرو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت