فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
هو اسم ورد به القرآن، قال الله تعالى:"السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ" (الحشر 23) ، وفي حديث أبي هريرة المفسّر المعدَّد المؤمن.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
اعلموا -وفقكم الله- أن له في اللغة معنيين:
أحدهما: أن الإيمان بمعنى التصديق، قال تعالى:"وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا" (يوسف 17) .
الثاني: أن يكون المؤمن من الأمان، قال النابغة:
والمؤمن العائذات الطير تمسحُها ... ركبانُ مكّة بين الغِيل والسّند