الاسم المُوَفّي عشرين: الهادي
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
ورد به القرآن اسمًا وفعلًا، قال تعالى:"وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا" (الفرقان 31) ، والأفعال فيه كثيرة، وقد تردّد ذكر الهدى في القرآن في عدّة مواضع، وفي جامع الموطإ عن عبد الله بن الزبير أنه كان يقول:"إن الله هو الهادي والفاتن"، ذلك لتعلموا أن السلف كانوا يشتقّون الأفعال من الأسماء، والأسماء من الأفعال، فاقتدوا بهم تَرشُدُوا.
الفصل الثاني: في شرحه لغة وعقدا
اتّفق علماء اللغة على أن الهدى هو الميْل، قالوا: فلا يتهادى في مشيه بين اثنين، إذا كان يتمايل، وردّوا كلّ شيء ورد من هذا اللفظ إلى هذا المعنى؛ من إهداء العروس إلى زوجها ونحوه.