الاسم الرابع والستون: ذو المعارج
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
ورد به القرآن، قال الله تعالى:"لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعَارِجِ" (المعارج 3) ، وروي في حديث أبي هريرة المفسّر من طريق عبد العزيز بن الحُصين، وأجمعت عليه الأمّة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
العروج: الحركة إلى فوق، والنزول: الحركة إلى أسفل، يقال: عَرَج يعرُجُ، بفتح العين في الماضي وضمّها في المستقبل، عُرُوجاً، كما يقال في مقابلته: نزل نزولاً، والمعارج مفاعلٌ منه.
الفصل الثالث: في حقيقته
فيه ثلاث مسائل: