الاسم السادس والستون: خير الماكرين
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
قال الله تعالى:"وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ" (آل عمران 54) .
الفصل الثاني: في شرحه لغة
المكر في اللغة هو كلّ فِعلٍ يفعله العالم مع العالم أو العاقل، يقصد فيه أنه منفعة وهو له مضرّة.
الفصل الثالث: في حقيقته
الحقيقة فيه ما قلنا إنه لغةٌ، والباري تعالى يفعل مع الكفار فعلًا من الصحة والنّعمة يظنونهما منفعةً وهي مضرّةٌ، لأنّها أسبابٌ إلى الكُفر والمعصية، وفي هذا إشكالان: