(النازعات 5) اتّفق العلماء كلّهم عن بكرة أبيهم على أنّها الملائكة تنزل بالأمور المُدبَّرة المُحكمة من عند الله، فسُمّيت بما تنزل به.
لا يخفى على ذي لُبٍّ أن الباري تعالى عالمٌ بالعواقب، فبذلك حَكَمَ، مُخبرٌ بالحقائق، فهذان حكمان لا يُشارَك فيهما.
المنزلة السفلى للعبد:
هي بأن لا يُنفِذ قولًا ولا عملًا حتّى يفكّر في عاقبته، فمن أمثالهم: شرّ الرأي الدَّبَري.