وإنما جمعناهما لكون معناهما واحدًا، وهما الرابع والخامس من أسماء التنزيه، وفيها أربعة فصول:
الفصل الأول: في موردهما
فأما القدوس فهو اسم ورد به القرآن والسنة، قال الله تعالى: {الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ} [الحشر: 23] ، وقال النبي صلى الله عليه وسلم في سجوده: (سبوح قدوس) ، وورد مفسرًا في حديث أبي هريرة المتقدم، وأجمعت عليه الأمة لفظًا، وخص الله بفضله أهل السنة به عَقدًا.
وأما السبوح فليس في القرآن، ولا ورد في حديث أبي هريرة المفسر، ولكن جاء في ذكر التسبيح كما تقدم.
الفصل الثاني: في معناه لغة
وقد ذكر أهل العلم فيه ثلاث عبارات: