فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 904

هو اسم مشكل المعنى واللفظ، متشعب القول لغةً وحقيقةً، وسنجمع فيه بين غاية البيان ونهاية الاختصار، بمعونة الله، وفيه أربعة فصول:

الفصل الأول: في مورده

اعلموا أنه اسم ورد به القرآن، قال تعالى: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} [البقرة: 163] ، ووردت به السنة، فإنه فسر في حديث أبي هريرة كما تقدم إيراده، وله نظائر في اللفظ والمعنى منها: الأحد، والوحيد، والفرد، والوتر، فهي خمسة.

أما الأحد، فقد ورد به القرآن، قال تعالى: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] ، وليس في حديث أبي هريرة.

وأما الوتر، فليس له في القرآن ذكر، ولكن في الصحيح في حديث أبي هريرة: (لله تسعة وتسعون اسمًا، مائة إلا واحد، الله وتر يحب الوتر) ، وعدّد الأسماء من طريق شُعيب فلم يذكره، وعددها من طريق عبد العزيز بن الحصين فذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت