الاسم الثاني عشر: الصادق:
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
هو اسم لم يرد به القرآن، وجاء في السنة في حديث أبي هريرة من طريق عبد العزيز ابن الحُصين، وورد فعلا فيهما، وورد قوله:"وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا" (النساء 122) ،"وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًًا" (النساء 87) ، وقال ابن مسعود:"حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق".
الفصل الثاني: في شرحه لغة
اعلموا -وفقكم الله- أن الصّاد والدّال والقاف تتصرف في اللغة على معانٍ كثيرة؛ يجمعها من يشترط الجمع، ويُفرّقها من لا يرى ربط الألفاظ إلى معنى واحد، والمقصود منه الآن في مسألتنا هذه أنّ الصدق عبارة عن اتّفاق الخبر والمخبَر به واتّساق القول والفعل.