الاسم الموفّي ثلاثين: التوَّاب
فيه أربعة فصول:
الفصل الأوّل: في مورده
ورد به نصّ القرآن، قال تعالى:"إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ" (البقرة 128) ، وقال تعالى:"وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ" (النور 10) ، وقال تعالى:"غَافِرِ الذَّنبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ" (غافر 3) ، وورد في السنّة في حديث أبي هريرة المفسّر، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في مورده لغة
أصل التوبة في اللغة الرجوع، يقال: تاب وآب وأناب بمعنى رجع.
الفصل الثالث: في شرحه حقيقة وعقدًا
إذا علمتم حقيقة التوبة، وهو الرجوع، فلعلمائنا في وصف الباري تعالى بذلك ثلاثة أقوال:
الأول: لا يجوز أن يوصف الله بشيء من ذلك إلا بما وصف به نفسه، وهو أنه توّاب لأجل ورود النصّ بذلك، ويوصف العبد بأنه توّاب، ومعنى توبة