فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 904

الفصل الثاني: في شرحه لغة

فيه مسألتان:

المسألة الأولى: في ذكر أقوال الناس فيه

قال أكثرهم: هو يقبض ويبسط، أي يُعطي ويمنع.

الثاني: أنه يقبض الصدقات ويبسط الجزاء.

الثالث: أنه يبسط الرزق ويقبضه.

المسألة الثانية: في تحقيق معناه لغة

البسط عبارة عن توسُّع الجسم بكثرة أجزائه، فتكثر مساحته، والقبض عبارة عن تقليل أجزائه فتتقلّص مساحته، وقد يُستعمل في المعاني فيقال: فلان باسط، وقدرته باسطة؛ إذا كثُرت متعلَّقاتها، ومقبوضة إذا قلّت متعلّقاتها، والدليل على صحّة ذلك قوله تعالى:"وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ" (البقرة 247) .

الفصل الثالث: في شرحه حقيقة وعقيدة

إذا علمتم حقيقة القبض والبسط، وأنّه يستعمل في الأجسام، وأن معناه تكثير الأجزاء وتوسيعها، فيعود معناه إلى معنى التوسُّع، كما تقدّم في اسم الواسع، وفي قوله:"وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ" (الذاريات 47) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت