وأمّا إذا كان في المعاني، فلا يصحّ أن يتعلّق بالصفات الإلهية، فإنه من الأفعال المتعدّية، لا يصحّ أن تقول: بسط الله علمه، ولا بسط قدرته، وإنّما يتعلّق بالمعاني المخلوقة، فيقال: بسط علم عباده وقبضه، كما بسط علم موسى عليه السلام على الأحكام الظاهرة وقبضه عن الباطن، وبسط علم الخضر على الباطن وقبضه عن الأحكام الظاهرة،:قال الخضر لموسى: يا موسى إن على علم من علم الله لا أعلمه، وأنا على علم من علم الله لا تعلمه"."
وأمّا تعلّقه بالمعاني المخلوقة فتكثر، أمّهاتها بَسْط المعارف وبسط الرزق، وعلى هذا كله هو من صفات الأفعال بكل حال.