فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 904

المقدّم، وأنت المؤخّر، لا إله إلا أنت"، وعلى هذا الخبر هو المعوَّل في هذين الاسمين، وأجمعت عليهما الأمة."

الفصل الثاني: في شرحهما لغة

أمّا اللغة فيهما فمعلومة، وليس لها إلا متعلَّقان:

أحدهما: يتعلق بالزمان، كقوله:"وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ" (هود 8) .

والثاني: يتعلّق بالرّتبة، كقوله عليه السلام:"أخّروهنّ من حيث أخّرهنّ الله".

الفصل الثالث: في شرحهما حقيقة

فيه مسألتان:

المسألة الأولى:

الباري هو الفاعل لما يشاء، خالق كل شيء حقيقة، وقد قدّم بعض أفعاله على البعض، وأخّر بعضها عن بعض بإرادته، وقدّم طائفةً في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت