المقدّم، وأنت المؤخّر، لا إله إلا أنت"، وعلى هذا الخبر هو المعوَّل في هذين الاسمين، وأجمعت عليهما الأمة."
أمّا اللغة فيهما فمعلومة، وليس لها إلا متعلَّقان:
أحدهما: يتعلق بالزمان، كقوله:"وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَى أُمَّةٍ مَعْدُودَةٍ" (هود 8) .
والثاني: يتعلّق بالرّتبة، كقوله عليه السلام:"أخّروهنّ من حيث أخّرهنّ الله".
الفصل الثالث: في شرحهما حقيقة
فيه مسألتان:
المسألة الأولى:
الباري هو الفاعل لما يشاء، خالق كل شيء حقيقة، وقد قدّم بعض أفعاله على البعض، وأخّر بعضها عن بعض بإرادته، وقدّم طائفةً في