المنزلة العليا للربّ في هذا الاسم:
وله فيها ثلاثة أحكام:
الأول: -وهو المعظم- أنه يعلم عدد ما لا نهاية له.
والثاني: أنه لا تشغله الكثرة عن العلم؛ فسقوط الأوراق، وبَذْر الحبوب، وتبدّل الأحوال على الرطب واليابس؛ كل ذلك عنده محصىً معلوم.
الثالث: أنه عنده مسطور على التفصيل مكتوب.
المنزلة الثانية للعبد:
فينبغي له أن لا تكون أفعاله مهملة بأن تكون محصاة، فيُحصي الخير للعمل به، ويحصي الشرّ لاجتنابه، وقد قال صلى الله عليه وسلم للنساء:"اعقدن بالأنامل فإنهنّ مسؤولات مستنطقات"، وقيل: العاقل من عُدّت سقطاته.