فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 904

الفصل الرابع: في التنزيل

المنزلة العليا للربّ في هذا الاسم:

وله فيها ثلاثة أحكام:

الأول: -وهو المعظم- أنه يعلم عدد ما لا نهاية له.

والثاني: أنه لا تشغله الكثرة عن العلم؛ فسقوط الأوراق، وبَذْر الحبوب، وتبدّل الأحوال على الرطب واليابس؛ كل ذلك عنده محصىً معلوم.

الثالث: أنه عنده مسطور على التفصيل مكتوب.

المنزلة الثانية للعبد:

فينبغي له أن لا تكون أفعاله مهملة بأن تكون محصاة، فيُحصي الخير للعمل به، ويحصي الشرّ لاجتنابه، وقد قال صلى الله عليه وسلم للنساء:"اعقدن بالأنامل فإنهنّ مسؤولات مستنطقات"، وقيل: العاقل من عُدّت سقطاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت