فهرس الكتاب

الصفحة 554 من 904

وأما الأكبر فهو: (أكبر) معرَّفٌ بالألف واللام، وقد روي في سنن أبي داود ورواه غيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الدعاء: (الله أكبر الأكبر) ، معناه: أكبر من أن يقال فيه: أكبر، كما تقول: زيد أفضل الأفضل، المعنى: زيد أفضل الجنس الأفضل.

الفصل الرابع: في التنزيل

إذا انتهى العبد إلى هذا المقام علم أن للباري تعالى في ذلك أحكامًا يختص بها خمسة:

الأول: أنه لا يُتصور عليه المقدار.

الثاني: أنه لا يجوز عليه التقدير.

الثالث: أنه لا يُرد عليه شيء من التدبير.

الرابع: أنه لا يُخالَف في الأمور.

الخامس: أنه لا يُكبِّره تكبير المكبِّرين.

المنزلة الثانية للعبد

إذا علم العبد جلال ربه، فإن قيل له: كبير، أو استحق وصف كبير فبوجهين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت