يزيده تأييدًا ويوضحه تمهيدًا: أن النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحدٍ حين قال الكفار: اعلُ هبل، اعلُ هبل، قال في الجواب: (الله أعلى وأجل) ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم تسليمًا لأبي ذر وقد رآه يستطيل على عبد له: (الله أقدر منك يا أبا ذر) ، وهذان نصان في جري (أفعل) في إثبات الفضل لله تعالى على العبد في القدرة والجلال، ولا يبقى بعد هذا مضطرَبٌ في جواز الإطلاق، وقد صح المعنى وارتفع اللَّبس من كل وجه، والحمد لله.
وأما: كابر وكُبار وكُبَّار، فهي أمثلة جارية في اللغة والكتاب، ولم ترد في حق الله تعالى، فما ورد في حق الله أكفى وأجلى وأدخل في الأسماء الحسنى.