فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 904

الفصل الثاني: في شرحه لغة

قد ذكر علماؤنا فيه أربعة أقوال:

الأول: أن الرب المالك، كما قال طَرَفة:

كقنطرة الروميّ اقسَم ربُّها ... لتُكءتَنَفَنْ حتى تُشاد بقرْمدِ

والعرب تسمّي الملوك أربابا، ومنه قول يوسف الصدّيق:"اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ" (يوسف 42) ، و"ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ"، و"إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ"، وعليه جاء الحديث في أشراط الساعة:"أن تلد الأَمَة ربَّها وربّتها"، يعني أن تلد من يكون نظير مولاها ومالكها في الحسَب، وهو ولدها، ومنه قول الشاعر:

بقَتْل بني أسدٍ ربّهم ... ألا كلّ شيءٍ سواه جَلَلْ

الثاني: الربّ السيّد، كما قال الأعشى:

وأهلَكْنَ يومًا ربّ كِندةَ وابنه ... وربّ مَعَدٍّ بين خبْت وعرعرِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت