فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 904

الفصل الثالث: في شرحه حقيقةً

إذا كان حقيقة السؤدد الشرف والرياسة والقدم في الفضل والإرباء على النظراء والأقران في خصال الكمال، رجع ذلك إلى معنى الفضل الذي تقدم بيانه، فركبه عليه وافهمه منه، والله أعلم.

الفصل الرابع: في التنزيل

إذا علمت أن لله المنزلة العليا في السؤدد فله في ذلك حكمان يختص بهما:

الأول: أنه منفرد بالسؤدد، وهو خصال الشرف على الكمال.

الثاني: أنه يفعل في عبيده ما شاء، من غير حَجر ولا منع.

المنزلة السفلى للعبد

أن ينظر مَن بيده بعين الأخوة، وإن كان له عليه فضل السيادة، فإنها عارية بيده، محجورة مقصورة عليه، معرَّضة للزوال، قال صلى الله عليه وسلم: (إخوانكم خولكم، ملككم الله رقابَهم، فأطعموهم مما تأكلون، واكسوهم مما تلبَسون، ولا تكلفوهم من العلم ما لا يطيقون، فإن كلفتموهم فأعينوهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت