الاسم الخامس والعشرون: الحميد
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
ورد به نصّ القرآن في مواضع، قال الله تعالى:"وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ" (الشورى 28) ،"وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ" (التغابن 6) ، وورد مفسَّرا في حديث أبي هريرة المعدَّد، وأجمعت عليه الأمة.
الفصل الثاني: في شرحه لغة.
وفيه مسألتان:
المسألة الأولى: في معنى الحميد:
قال علماؤنا في هذا الشأن: فيه خمسة أقوال:
الأول: الحَمْد هو الشكر، لفظان مترادفان.
الثاني: أن الحمد هو الخبر عن الشيء بما فيه من صفاتٍ حسنة، والشكر هو الخبر عنه بما له من أفعال حسنة.
واحتجّ من زعم بأنهما شيء واحد بأن العرب تقول: حمِدت فلانًا وشكرته، لا يُفرّقون بينهما، وعضَدوا ذلك بقول العرب: الحمد لله شكرًا، فجعلوا الشكر مصدرا للحمد، ولولا أنهما شيء واحد ما صدروا به عنه.