فهرس الكتاب

الصفحة 587 من 904

الاسم الخامس والعشرون: الحميد

فيه أربعة فصول:

الفصل الأول: في مورده

ورد به نصّ القرآن في مواضع، قال الله تعالى:"وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ" (الشورى 28) ،"وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٌ" (التغابن 6) ، وورد مفسَّرا في حديث أبي هريرة المعدَّد، وأجمعت عليه الأمة.

الفصل الثاني: في شرحه لغة.

وفيه مسألتان:

المسألة الأولى: في معنى الحميد:

قال علماؤنا في هذا الشأن: فيه خمسة أقوال:

الأول: الحَمْد هو الشكر، لفظان مترادفان.

الثاني: أن الحمد هو الخبر عن الشيء بما فيه من صفاتٍ حسنة، والشكر هو الخبر عنه بما له من أفعال حسنة.

واحتجّ من زعم بأنهما شيء واحد بأن العرب تقول: حمِدت فلانًا وشكرته، لا يُفرّقون بينهما، وعضَدوا ذلك بقول العرب: الحمد لله شكرًا، فجعلوا الشكر مصدرا للحمد، ولولا أنهما شيء واحد ما صدروا به عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت