الخامس: أنه أعطاهم فوق الحاجة.
السادس: إخراجه اللبن من الضَّرع من بين فرث ودم.
السابع: - وهو أغرب منه - تخليص الإيمان من الذنوب، ووجوه ذلك لا تُحصى، وفي هذا أصل يُغني عن الاستقصاء.
المنزلة السفلى للعبد
أن يعلم لطف الله بعباده فيَرفُق هو بهم قولًا وفعلًا، ويعلم أن ربه لا يُتوهم.