الطبيب الحاذق بالشيء الفطن له، يقال: فلان طبٌّ بكذا، والطبّ السحر، كُنّي بالطب عن السحر كما كنّي بالسليم عن اللديغ، كأنه حرف من الأضداد.
الفصل الثالث: في شرحه عقيدة
إذا كان الطبيب في اللغة العالم بالشيء، فالباري تعالى هو العالم بكل شيء كما بيّنّاه، ولكن حقيقة الطب في اللغة العلم بالشيء الخفيّ الذي لا يبدو إلا بعد معاناة لفكر صافٍ ونظر وافٍ، والباري هو الذي علم الأمور الظاهرة والخفيّة واطّلع على الكل، من غير معاناة ولا فكر.
الفصل الرابع: في التنزيل
يختصّ الباري في المنزلة العليا في هذا الاسم بأنه عالم بما يخفى.
ويختصّ العبد بأن يعلم بأن الطب بيده لا بيد أحد من خلقه، والناس رفقاء، والطبيب الله.