وأما فصله بعلمه وكتابه فإنه:"لما خلق القلم قال له: اكتب، فكتب ما يكون إلى يوم القيامة".
وأمّا فصله بخلقه فذلك مشاهَد من تمييزه بين المختلفات، وتخصيصه لأوصاف الكائنات، وتفريقه بين الأعيان والذوات، وتفصيل الآيات والمعجزات.
المنزلة العليا للرب:
يختصّ فيها بأن الفصل الذي لا يُردّ له.
ويختصّ العبد بحُكمين:
أحدهما: أن يكون كلامه فَصْلا؛ لا نَزْرا ولا هَذَرًا، المعنى أن يكون كلامه مُبيَّنًا، لا قليلا ناقصا ولا كثيرا مُشغِّبًا، وذلك للنبي صلى الله عليه وسلم وحده، ويلحق الخلق منه بقدر درجاتهم عند الله وما يسّر لهم.