فهرس الكتاب

الصفحة 777 من 904

على الله تعالى، مثاله: قولنا: الخالق، فإن له أربعة معانٍ: الإخبار عن الله تعالى، جائز منها بثلاثة معانٍ، والمعنى الواحد جائز في حق العبد، محال في حق المتكبر المتعالي سبحانه، على ما يأتي بيانه إن شاء الله.

فهذه نكتة تكشف لك سرًا عظيمًا من أسرار أسماء الله تعالى، وتكشف لك عن دقيقة في حق افتراق الاشتراك في الإطلاق على الله سبحانه وعلى العبد في ألفاظ الأسماء ومعانيها.

الفصل الرابع: في التنزيل

إذا علم العبد معنى هذا الاسم تحقق أن للباري تعالى في ذلك أحكامًا تسعة:

الأول: أنه لا مقدار لشيء عنده إلا بما وصفه، لما بيناه من أن التفضيل للذوات ليس للمخلوقات.

الثاني: أنه لا يؤثَّر فيه اللوم.

الثالث: أن الهيبة له ومنه، فإن قيل: وكيف تكون الهيبة له وقد شتمه الكفار ونسبوا إليه ما لا ينبغي؟ كما قال تعالى: يشتمني ابن آدم ولم يكن له أن يشتمني).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت