الاسم الرابع والأربعون: المُنتقم
فيه أربعة فصول:
الفصل الأول: في مورده
قال الله تعالى:"عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ" (آل عمران 4) ، وقد بيّنّا أنه لا فرق بين قولك فلانٌ عالمٌ أو ذو علم، وجاء في القرآن فعلًا، قال الله تعالى:"فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ" (الزخرف 55) ، وقد ورد في حديث أبي هريرة المفسّر.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
اعلموا أن النِّقمة في اللغة ترد على وجهين:
أحدهما: أن تكون بمعنى الذمّ والإنكار للأفعال القبيحة، بدليل قوله تعالى:"هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا" (المائدة 59) .
الثاني: المكافأة بالعقوبة، كقوله:"فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ" (الزخرف 55) .