فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 904

الفصل الثاني: في شرحه لغة

اختلفت عباراتهم في ذلك:

فمنهم من قال: إنّ الفاطر هو الخالق للشيء المبدئ له، يقال: فطر الله الخلق يَفطُرُهم خلقهم وبدأهم، ويقال للخليقة الفطرة، والفطرة ما فطر الله عليه من المعرفة به، وروي أن ابن عبّاس قال: ما كنت أعلم معنى فاطر حتى اختصم إلي أعرابيّان في بئر فقال أحدهما: أنا فطرتها، يعني أنا شققت أرضها عنها.

ومنهم من قال الفَطر: الشقّ، وجمعه فطور، وفي التنزيل:"هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ" (الملك 3) ، وفطر ناب البعير شقّ لثته وبرز، ومنه أفطر الصائم، وقال عبيد الله الفقيه:

شققتِ القلب ثمّ ذررتِ فيه ... هواك فليم فالتأم الفطور

الفصل الثالث: في حقيقته وعقده

فيه ثلاث مسائل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت