وهو الاسم الحادي والعشرون من أسماء التنزيه، فيه أربعة فصول.
الفصل الأول: في مورده
ورد به القرآن، قال الله تعالى: {وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ} [البقرة: 105] في عدة مواضع، وورد في حديث أبي هريرة المفسر من طريق عبد العزيز بن الحصين، وأجمعت الأمة عليه لكونه في القرآن المجمع عليه.
الفصل الثاني: في شرحه لغة
أما كلمة (ف ض ل) فإنها تتصرف في كثير من اللغة، لكن معناه يرجع إلى الزيادة، تقول العرب: رجل مفضال: إذا كان كثير الخير، وأفضلتُ من الطعام فضلة، وأبين منه قوله: {وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ} [النحل: 71] ، يعني: جعل ما عنده أزيد وأكثر مما عند صاحبه، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يُمنع فضل الماء ليُمنع به الكلأ) .