فهرس الكتاب

الصفحة 494 من 904

فيه أربعة فصول:

الفصل الأول: في مورده

هو اسم ورد به القرآن، قال الله تعالى:"فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ" (فاطر: 1) ، ووردت به السنة، كان النبي عليه السلام يقول إذا هبّ:"اللهم فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختُلف فيه من الحق، إنّك تهدي من تشاء إلى صراطٍ مستقيم"، وورد في حديث أبي هريرة المفسَّر من طريق عبد العزيز، ولم يذكره علماؤنا، ولا عذر لهم في تركه، لأنهم إن اعتذروا بعذر المعتزلة في أنه ورد مضافا فقد ذكروا العلّام والنور، وإنما وردا مضافين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت